اجعل MarMar صفحتك الاولىاجعل MarMar صفحتك الاولى اضفنا الى المفضلةاضفنا الى المفضلة اتصلوا بنااتصلوا بنا 24/11/2014 يوم الاثنين 02/02/1436
 
                                 
                 
        
 
علاقتي والنكبة بقلم الكاتب: محمد علي سعيد- مدينة طمرا
موقع مرمر
11/04/2013 07:50:52

سيرة حياة: الولادة والطفولة القاسية
في الأول من شهر أيار ولدت في قرية البعنة (على أراضيها أقيمت مدينة كرمئيل في شمال البلاد) لوالدين أصلهما من قرية شعب التي هجرها سكانها قسرا. ومنذ عام 1975 ولأسباب وطنية واقتصاديةغادرت وأهلي قرية البعنة واستقررنا في مدينة طمره، في قضاء عكا.
شعباوي الأصل، بعناوي المولد، طمراوي المسكن = وجه من وجوه النكبة.  أحمل اسم عمّي الشهيد محمد، ولقد ترك قريته شعب وسكن في حيفا والتحق بثورة عز الدين القسام، وعمل بنفسه على تهريب السلاح من الشمال الى المثلث وفي إحدى المرات اكتشفته القوات الانجليزية وكان برفقته شابان من شعب أذكر اسم أحدهما وهو توفيق أيوب، اقترح عليه إمام مسجد القرية بأن يرتدي وجماعته ثيابا نسائيه ويجلسوا بين النساء، قائلا له "إنتو مثل اخوتهن.. ما في حل آخر"، لكنهم رفضوا، وحاربوا حتى الاستشهاد، وقام الانجليز بالتمثيل بالجثث على بيار قرية عرعرة.. أخبرني جدي بأنهم في شعب كانوا عندما يعرفون بزيارته للقرية؛ يذرون الفلفل على الطرقات حتى لا تتبعه كلاب الأثر وتمسك به، وانتقاما منه ومن مجموعته اتهمه الانجليز بقتل جنود انجليز (في وادي الحلزون قريبا من مدخل قرية شعب)وقاموا بهدم بيته وبعض البيوت الأخرى عام 1938..  حاول أبي أن يكون مثل شقيقه محمد فكان من أوائل الملتحقين بحامية شعب، بقيادة ابراهيم علي الشيخ خليل المعروف بكنيته "أبو اسعاف".

قصة زواج أبي:  لم تستسلم قرية شعب لقوى الاحتلال الصهيوني بل أقامت فرقة مقاومة  بقيادة أحد أبنائها الوطنيين وأحد قادة ثورة عز الدين القسام المناضل: إبراهيم علي الشيخ خليل المعروف ب أبو إسعاف (توفي في دمشق 2000م ). وعرف الشباب باسم حامية شعب، وانضم اليها الكثيرون من الشباب الوطنيين من القرى المجاورة، واستطاعت الحامية أن تستعيد قرية البروة وتسلمها لقوات الانقاذ الذين سلموها لقمة سائغة لليهود، وحدث أن فاوض أبو اسعاف اليهود على بيادر شعب؛ ولهذا أصبحت قرية شعب وحاميتها  وسكانها من المغضوب عليهم، واشتد عليهم الحصار وسقط الجليل فقرروا النزوح الى الشمال وغايتهم لبنان. 
وصل أبي وأهله وكذلك أمي وهي من عائلة الأسدي وتعود جذورها الى قرية دير الأسد(وقد كانت مخطوبة له) وأهلها والعشرات من نازحي شعب الى قرية البعنة، وكان أبي (كغيره من شباب الحامية الأشداء)مغضوبا عليه ومطاردا ومطلوبا حيا أو ميتا، وهكذا عاش حياة المتسللين ممن يطردهم الاحتلال الى الأردن أو لبنان فيعودون الى وطنهم تسللا ليلا، وقد روى لنا عشرات القصص التي حدثت معه ونجا من الموت بأعجوبة، وما زلت حتى اليوم أسمع القصص من سكان البعنة وشعب، ولعل أكثرها درامية قصة زواجه، فقد اقترح عليه البعض ومنهم الكاتب الوطني حنا ابراهيم من البعنة بأن يتزوج وبهذا يفرض الأمر الواقع الذي قد يساعد في السماح له بالبقاء والحصول على هوية، وكانت أغرب قصة زواج، فالعروس موجودة ومصمودة على المنصة والناس تعيش فرحا حقيقيا رقصا وغناء وتحديا والعريس غير موجود فهو مختبئ في الجبل، والجنود يحيطون العرس فهي فرصة لا تتكرر للقبض عليه، وفي الوقت نفسه كان بعض الشباب يقومون بالمراقبة والحراسة احتياطا لأي طارئ.. وهكذا تزوج أبي وولدت وثلاثة أشقاء لي مهربين.وتروي لي أمي بأنه في إحدى المرات وبينما كان أبي يلاعبني وقد نسي حذره وهو الحذر نفسه، تمكن كمين من اصابته بالرصاص فخرّ على المصطبة مضرجا بدمه، ولعبت بدمه الزكي وقد يكون أني شممته ولحسته وبسببه أصبت بمرض شلل الأطفال، لم يهتم الناس بي بقدر اهتمامهم بأبي وقد نقلوه الى مستشفى حمزة في حيفا (اليوم اسمه رمبم). أجريت له عملية أو أكثر وطردوه الى الأردن ومنها هرب الى لبنان وكان يأتي الى البلاد ثم يعود الى لبنان وهكذا عاش حياة المتسللين أكثر من عشر سنوات إلى أن عاد الى البلاد ضمن قانون جمع شمل العائلات في قصة غريبة ومؤثرة جدا، عاد الى البلاد تاركا في لبنان شقيقه وشقيقته وجميع أقربائه وقد هاجر قسم كبير منهم الى الدنمارك بعد الغزو الاسرائيلي عام 1982.
• يوم عاد أبي  أذكر يوم عاد أبي بتفاصيله العملية والوجدانية، وكأنها حثت بالأمس القريب جدا، كنت  ألعب مع أصدقائي بالقرب من بيتنا الزنكي (براكية من ألواح الصفيح) تحت شجرة زيتون ضخمة، وإذا بي أسمع غناء عرس (محوربة) وهتافا وزغاريد وتصفيقا ويقترب الموكب من بيتنا، يتقدمه رجل ببدلة رسمية والى جانبه أمي وخالي (لم أكن أعرف بأنه أبي) يسير مع بعض الرجال في المقدمة وأهل البعنة وراءهم شيبا وشبانا وصغارا ذكورا وإناثا، وكأنهم يزفون عريسا. اقترب مني، ركع وسجد وقبل الأرض، حملني وقبلني وبكى واحتضن شقيقي الإثنين، حملنا وقبلنا، ولكنه لم يحمل ويقبل شقيقي الثالث فقد توفي قبل عودته بأكثر من سنة.  وبدأت أستوعب معنى أن تعيش مع والديك، وكل مساء كان يسرد لنا أبي قصة شعبية وقصصا واقعية من التي حدثت له أثناء حياته متسللا، وكلها مثيرة ومؤثرة وفيها واقع أكثر غرابة من الخيال. بعض الأدباء خلدوا بعضها في أدبهم، د. محمود عباسي كتب مسرحية العمر ليلة واحدة اعتمادا على مضمون رسالة استرحام كانت أمي ترسلها الى جميع العناوين التي من الممكن أن تساعدها في عودة أبي إلى البلاد، وتحولت هذه المسرحية الى تمثيلية للتلفزيون بعنوان " نورا وصفوان" من إخراج.......، ويكاد يكون بطل رواية باب الشمس للروائي الياس خوري هو أبي وغيره فهذا الموتيف عاشه أغلب الفلسطينين المتسللين. ولقد تطرق صديقي الكاتب حنا إبراهيم وغيره الى بعض قصص أبي وهو يعرفها، ولا أنسى يوم نصحني بأن أستفيد من حياة أبي في قصصي، وعلى حد تعبيره " أكتب سيرة حياة والدك كما هي، فلست بحاجة الى إعمال الخيال" وهذا صحيح جدا، فالحياة التي يعيشها الفلسطيني أينما تواجد فيها غرابة تفوق الخيال، وما عاشه أبي من أحداث لو سردت بعضه لأتهمت بأني أبالغ وأغالي، فلقد حفر أبي في بعض البيوت نفقا الى ما وراء البيت بمسافة، وباب النفق في الغرفة مغطى بلوح خشبي عليه فرشة ومخدة للنوم، وعندما يحس بالخطر ينزل الى النفق ويهرب، وحدث مرة أن كان أبي في زيارة أحد أصدقائه الفتوة المؤتمنين، وإذا بالجيش يطوق البيت من جميع الجهات فما كان من صاحب البيت إلا أن دفع أبي قائلا " أدخل الحمام، خضرة مثل أختك" ونجا أبي. وعشرات الأحداث الدرامية، ولقد خلدت قصة الحمام في قصة باسم "حياة" نالت تقديرا عاليا لدى جميع النقاد والأدباء، ترجمت هذه القصة الى الانجليزية وقالت عنها الروائية الأمريكية مارتي مودي بأنها من أفضل القصص التي قرأتها، وبفضلها ترجمت مجموعتي القصصية "أحمد ومردخاي" الى الانجليزية وصدرت في كتاب مستقل عن دار نشر في أمريكا.. ولقد طلب مني أحد المخرجين السينمائيين إذنا بأن يخرج فلما وثائقيا عن سيرة حياة أبي فهي تختصر المأساة الفلسطينية على أفضل وجه.
عاد أبي وشعرت بطعم جديد للحياة، واستمعت الى عشرات القصص الشعبية  والخاصة به، رفض أبي أن يعمل في أي مكان يجعله يحتك مع اليهود، وبرر ذلك بقوله " أنا لا أخاف من أحد إلا من
الله ومن نفسي"، وعمل فيمقالع الحجارة (المحاجر) طوال الوقت الى أن رحلنا الى طمره وخرج الى التقاعد. رحلنا الى طمره ولم نعد الى شعب لأننا رفضنا أن نبيع أرضنا أو نبدل بها، كنا نفضل أن نبقى في قرية البعنة التي ما زلنا نحبها كثيرا، ولكن مضايقات الحكومة لسكان شعب ومنعهم من البناء وهدمهم لبيت جارنا الذي بناه على حساب لقمة العيش، دفعنا للرحيل الى طمره.  وفقد أبي ذاكرته الآنية وعاد ليتذكر طفولته وشبابه وحياته وهو مطارد ومتسلل، وعدنا لنسمع الى القصص نفسها ولكن بنفسية مختلفة، وبقيت من ذكرياته المادية رصاصتان واحدة في ذراعه والأخرى في فخذهوبقينا نتحسسهما الى أن انتقل الى رحمته تعالى 2003 في مدينة طمره.  
صعوبات وتحديات واجهتني:   كثيرة جدا هي الصعوبات التي واجهتني منذ ولادتي.. نزحت عائلتا أبي وأمي من شعب واستقرتا في البعنة وتزوج أبي في قصة غريبة، (تماما كما جاء في رواية باب الشمس للروائي الياس خوري)، وهكذا ولدت وبعض أشقائي وكبرت ولم اتمتع بملاعبة أبي إلا لماما ولمدة قصيرة وفجأة يتركني ويهرب، وفي إحدى المرات أصيب بالرصاص أثناء ملاعبتي فأصبت بشلل الأطفال نتيجة للعبي بدمه. عشنا أكثر في بيت من الصفيح (براكية) وتبقى أمي تسهر لتجمع نقط الماء التي تسقط من السقف (الدلف). كانت أمي تعمل في قطف الزيتون والحصيدة والتعشيب لتوفر لي ولأشقائي لقمة العيش وثمن الكتاب ورسوم الرحلة والدفتر، كانت تقص الأوراق البيضاء المتبقية من الدفاتر التي استعملتها وتخيطها ونأخذه دفترا جديدا. رغم هذه الظروف الاقتصادية الخانقة لم أشعر بنقصان شيء أبدا مقارنة بزملائي في المدرسة وخارجها، وعلى حد تعبيرها " أريد أن تكون الأول في الصف ولا أقبل بالمكان الثاني"، وكانت تأخذني معها لزيارة جارتنا وكانت فتاة متعلمة أصلها من الناصرة وتقول لها " افحصي لي محمد في دروسه"، وأحمد الله أني كنت عند حسن ظنها في التحصيل العلمي طوال الوقت. وكانت تحتفل بي مع كل مرحلة تعليمية. كانت تحب العلم كثيرا، فقد صادفت وفاة جدي يوم احتفال المدرسة بتخريج الصف الثامن وكان لي كلمة الصف، حضرت أمي فقرة كلمتي وطلبت إذنا بعودتي معها للبيت، لأكتشف وفاة جدي.   كانت نقتني ثلاث عنزات شاميات للمنوحة وبعض الدجاجات للبيض وللأكل. وكانت توزع علينا أعمال البيت يوميا، كناسة وتنظيف ونقل الماء من البركة وسقي بعض مسكب البندورة والكوسا والنعنع وغيرها، وكنت آخذ العنزات للمرعى، وما زلت أذكر أني بقيت كذلك حتى فترة تقديمي لامتحانات انهاء المرحلة الثانوية. تعلمت من شخصيتها الكثير فقد كانت جريئة وحاسمة ومتحدثة مقنعة وإدارية جدا. تعلمت منها جملة منذ صغري " ضع كل شيء في مكانه".
لا يوجد لي في البلاد أقارب من الحلقة البيولوجية الأولى، فعمي وعمتي وأعمام أبي في لبنان ومنذ عام 1982 هاجر أكثرهم الى الدنمارك، وكذلك عائلة أمي انقسمت الى نصفين تماما هنا وفي لبنان، ولقد التقيت بابن خالي راسم أسدي في غزة حيث كان يشغل منصب مدير أمن مطار غزه قبل تدميره. وأما عمي فقد زارنا مرة، ويوجد تواصل مع ابنائه.. ( يولدون ويكبرون ويتزوجون ويموتون ولا نلتقيهم وجها لوجه، وهذا يؤلمني كثيرا). ظروفي الصحية جعلتني أرفض الكثير من المناصب التي تحتاج الى سفر ومشي وجهد جسدي، وكذلك ظروفي الاقتصادية حالت دون تلبيتي لدعوة بعض المؤتمرات في الخارج. لقد سكنا لأول مرة في بيت من الباطون (الاسمنت منذ عام 1975 فقط).
علاقتي بالكتاب وبداية المشوار: 
بدأت علاقتيبالكتابفيالصف الخامس أوالسادسوأولكتابقرأتهكان "حيبنيقظان" لابنالطفيلوكانهذاالكتابليبمثابة " الكتابالطعم"
ولأنيلستمنناكريالجميلومحرفيالحقائقولنأكونكذلكأبدا، رغم ما عانيت شخصيا على الصعيدين الأدبي والتربوي؛يهمنيأنأنوهإلىدورأستاذيأحمدسليمدرويش (الشقيق الأكبر للشاعر محمود درويش، الذي تعرفت عليه منذ الابتدائية بسبب زياراتي الكثيرة لمعلمي أحمد ولصديقي رمزي وهو الشقيق الأصغر لمحمود درويش)بفضله قرأت كل ما يوجد في مكتبة المدرسة، وكانيمدنيبكتب من عندهلأقرأهاوأعيدهاله،وكانيرشدنيبملاحظاتهالشفويةوالكتابيةحولالمواضيعالإنشائيةالتيأكتبها،وقد كان يقرأها أمام الصفوف الأخرى،
والتأثيرالآخركانلخاليالمرحومأبوأحمدمحمدأحمدظاهرأسديالذيرعاناورباناأثناءغيابأبي،فقدكانيعملفيالكيبوتساتمرشداللشبيبةالعاملةوالمتعلمة،وكانيوفرليكتاباكلشهرلأقرأهكي يناقشني عندمايعود، ومن الكتب التي قرأتها في الابتدائية ، أذكر: الأرض،الحياللاتيني،الأيام،يومياتنائبفيالأرياف،إنيراحلة، في بيتنا رجل،منهنانبدأ.                  
. وبدأتبشراءالكتب منذ الابتدائية ولما أزلوعلىحسابمصروفيالخاص رغم ظروفي الاقتصادية،كثيراماكنتأعودمنعكاأوالناصرةجائعالأنيأضعثمنتذكرةالباصفيجيبيوبالنقودالمتبقيةأشتريكتبًا، ومازلتإلىيومناهذالاأعودالىالبيتإلامتأبطاكتبا... أعتزأكثربأننيكنتسبباوراءإقامةالمكتباتالبيتيةلدىأصدقائيوطلابيلأنياتبعتومنذصدر شبابي عادةاهداءالأصدقاءكتبافيأعيادميلادهمأومرضهممثلاوشجعتهذهالعادةلدىطلابي.كما وأعتزبمكتبتي المهنيةالضخمة (من أضخم المكتبات الخاصة في البلاد ففيها أكثر من سبعة آلاف كتاب)وخاصةفيمجاليالأدبالحديثواللسانياتوالتربيةوالتعليم والمناهج. ولكنني أعتز أكثر بأنها أصبحت وكأنها مكتبة عامة وزاد عدد الذين زاروني وأرشدتهم في وظائفهم واستعاروا مصادر لدراساتهم في المعاهد العليا أكثر من ألف وخمسمائة طالب علم من جميع أنحاء البلاد ومن العرب واليهود أيضا، وأقوم بهذا مجانا وبكل سعادة، فالوطنية في نظري تقاس بما نقدمه لشعبنا من خدمات فعلية وليس شعارات قولية.
فيالمرحلةالثانويةبدأتبكتابةالشعرونشرتبعضهمازلتأحتفظبدفتريندونتفيهماأشعاري،وحدثأنوثقتحادثةاجتماعيةفيقصةباسم "هلأناآثمة؟" ثماختصرتهاوشجعنيالأصدقاءفقمتبنشرهاعام 1971فيالملحقالأدبيلجريدة "الأنباء" لأسبابعديدة.
وهكذابدأتبكتابةالقصةالقصيرةمستفيدامنملاحظاتأصدقائيمنقراءوأدباء،ومازلتأحتفظبدفترقصصيالقصيرةالذييحملعنوان "هلأناآثمة"؟ورسوماتهالداخليةبريشةالفنانالصديقسليمضو،ومنالجديربالذكرأنمجموعتيالقصصيةالأولىوالتيصدرتعام 1984 لمتشملأيةقصةمنقصصدفتري "هلأناآثمة؟"،وأذكرحماسيالشديدلطبعهفيحينه،والسببواضحوهوقسوتيعلىماأكتب،هذهالقسوةتزدادمعقراءاتيالمتنوعةودراستيالأكاديمية.
وفيالمرحلةالثانوية،نشرتبعضالمقالاتالأدبية،وفيعام 1072 أصدرتباكورةانتاجيوكانيحملاسم "مسافرفيالقطار" وكانرائدافيأمورعديدةمنهانوعهالأدبي (مثلكتاب "رملوزبد" و "كرمعلىدرب") طباعتهبخطيدوكان محلىبرسومات، وصدرفيطبعتينعنمكتبالسلام في عكا (حاليا، مؤسسة أسوار عكا-برئاسة الكاتب: يعقوب حجازي).


 




اضافة تعليق
اسمك  (غير اجباري)
بريدك الإلكتروني   (غير اجباري)
أظهروا بريدي الإلكتروني في التعليق
الموضوع
التعليق   (غير اجباري)
0 | 0   
1. استاذي الكريم حياك الله في وطنك وترابه الغالي
استاذي الكريم حياك الله في وطنك وترابه الغالي
انتصار عابد بكري   (14/04/2013 23:09:23)

أخبار |  اخبار محلية |  فن |  موضة وازياء |  ادب ومقالات |  رياضة |  مرامير  |  صحة ومطبخ |  عالم الأسرة |  موسوعة |  مدارس وفعليات تربوية |  تكنولوجيا |  عالم السيارات
الابراج |  المنتدى |  البوم صور |  راديو مرمر |  فيديو |  موسيقى |  العاب فلاش |  براعم |  تهاني |  شروط الاستخدام |  اتصل بنا
كل الحقوق محفوظة لموقع © موقع مرمر | marmar.co.il